ابو سلمان94
07-30-2008, 12:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعتبر كورفيت أسرع وأقوى سيارة تقوم جنرال موتورز بإنتاجها، بينما يعتبر طراز العام 2007 من كورفيت Z06 الأسرع والأقوى بين أجيال كورفيت
لأن Z06 الأكثر تطوراً من الناحية التقنية خلال مسيرتها التي بلغت عامها الـ 45. فهي مزودة بمستويات هائلة من التكنولوجيا العصرية ومع تصميمها الخارجي الذي يقوم على مبادئ الانسيابية التي تم تطويرها من خلال طراز Z06 المخصص للسباق والذي حقق الفوز على حلبة لومان الفرنسية.يوفر محرك Ls7 المخصص لكورفيت Z06 والذي تبلغ سعته 7 ليترات قوة 505 أحصنة في سيارة يصل وزنها إلى 1420 كلغ، مما يمكنها من التسارع إلى 100 كلم/س في غضون 7، 3 ثانية وقطع ربع ميل في 7 ،11 ثانية على سرعة 200 كلم/س والوصول إلى سرعة قصوى تبلغ 317 كلم/س.
تم تزويد كورفيت Z06 بواجهة خلفية عريضة ومرتفعة مع عاكس هواء مدمج مرتفع يعمل على توفير قوة دفع سفلية تعمل بالتناغم مع فتحات تهوية جهاز المكابح الأمامية التي تختبئ خلف عجلات معدنية بقياس 18 إنش في الأمام و19 إنش في الخلف تتكون من 10 مقابض وتعزز الطابع الرياضي للسيارة التي تم تزويدها بمخارج رباعية لجهاز العدم تم طلاؤها بالستانلس ستيل المصقول مقابل وضع شعارات Z06 على جانبي الرفرافين الأماميين المصنوعين من الألياف الفحمية.
تم تعديل عوامل الانسيابية الخاصة بالتصميم الخارجي لـ كورفيت Z06 تبعاً للخبرات التي أكتسبها فريق كورفيت رايسينغ حيث يعتبر التماسك على السرعات العالية وقدرات المناورة في المنعطفات من العوامل الرئيسية.
وفي وقت تعتمد سيارة السباق على رفاريف خلفية عريضة جداً، تم تزويد كورفيت Z06 بعاكس هواء خلفي مرتفع يعمل على توفير قوة دفع سفلية تعمل بالتناغم مع موزع الهواء الأمامي من دون ان تؤثر سلباً على عوامل إنسيابية ونسبة جر Z06 التي تبلغ 31،0. وعلى الرغم من تصميمها السباقي، إلا أن كورفيت Z06 معدة للاستعمال الرياضي اليومي.
وفي هذا الإطار، تم تزويدها بكل عوامل الراحة والعملانية التي تشمل مصابيح Hid في الامام والمقاعد المبطنة بالجلد الفاخر ومكيف الهواء الذي يمكن التحكم بدرجة حرارته بشكل مستقل بين جهتي المقصورة ومصفاة تنقية الهواء الداخل إلى المقصورة ونظام عكس المعلومات على الزاوية السفلية اليسرى من الزجاج الأمامي مع جهاز قياسي لقياس قوى الجاذبية التي تتعرض لها السيارة والتي تتوفر جميعها كتجهيزات قياسية.
ويتميز تجويف العدادات في كورفيت Z06 بعداد دوران المحرك الذي يصل إلى 7000 دورة في الدقيقة والذي تم تزيينه بشعار Z06. كذلك تم تجهيز كورفيت Z06 بعداد لضغط الزيت يعكس الضغط القياسي العالي لمحرك السيارة. أما المقاعد، فتتوفر بلونين مع شعار Z06 ومناطق وصل للجوانب تم فيها استعمال الخيوط غير المخفية.
قدرات الأداء
المجموعة الميكانيكية تتطابق المجموعة الميكانيكية لكورفيت Z06 مع قدرات التأدية الخاصة بمحرك Ls7. فمشاعب السحب الرباعية تتصل بعادمين كيميائيين من ناحية وبكاتمين للصوت يعملان بمرحلتين مزدوجتين من ناحية أخرى. ويتميز كاتما الصوت بكونهما مزودين بصمامين يعملان بتقنية الفراغ الجوي على كتمان هدير محرك السيارة عند قيادتها على سرعات بطيئة ليعودا فيفتحان كلياً عند التحول إلى القيادة الرياضية.
وفي القسم الخلفي من محرك Ls7، هناك أسطوانة دوارة مع قابض فاصل ذو وزن خفيف يعمل على نقل القوة إلى العجلتين الخلفيتين. أما علبة التروس اليدوية المكونة من 6 نسب أمامية، فقد تم تعديلها كي تتمكن من تحمل القوة الحصانية العالية الصادرة عن محرك Ls7. وتعمل علبة التروس من خلال مضخة تعمل على إرسال زيت علبة التروس إلى مبرد المحرك لخفض درجة حرارته.
وعند عودته، يقوم الزيت المبرد بإزالة الحرارة الناتجة عن عمل الترس التفاضلي قبل عودته إلى علبة التروس. وتتصل علبة التروس السداسية النسب إلى ترس تفاضلي بقدرة إنزلاق محدودة يعمل من خلال مسننات كبير. اما المحوران اللذان يربطان الترس التفاضلي الخلفي بالعجلتين الخلفيتين، فقد نالا عملية تقوية شأنهما للوصلات الكروية التي تعمل كنقاط وصل لربطهما بالترس والعجلتين.
الوزن المنخفض
تتميز كورفيت Z06 ببنيتها التحتية المقواة لتوفير مستويات عالية من الصلابة وبسقفها الذي يتحلى بوزن منخفض. فالعوارض المعدنية المحيطة بالبنية التحتية مصنوعة من الالمنيوم وقد تم تحديد شكلها من خلال تقنية ضغط الماء العالي. كما تم دعمها بمكونات تعليق مصنوعة من الالمنيوم المصبوب الذي اخذ مكان التعليق المعدني الذي يتوفر في طرازات كورفيت الأخرى.
أما باقي المكونات، فقد تم تثبيتها إلى الهيكل والشاسي من خلال تقنيات تصنيعية عصرية ومتطورة جداً. أما المكونات البنوية الرئيسية الأخرى والمصنوعة من الألياف الفحمية، فقد تم لصقها إلى البنية المصنوعة من الألمنيوم. فأغلفة الأطارات العريضة مثلاً، مصنوعة من خليط من الألياف الفحمية، في وقت تعتمد أرضية مقصورة الركاب على طبقة من الألياف الفحمية المربوطة إلى مساحات من خشب البالسا الذي يتميز بوزنه الخفيف جداً.
وتعتمد كورفيت Z06 على قطعة من المغنيزيوم تأخذ لنفسها دور صلة الوصل بين المحرك وبعض أجزاء التعليق الأمامي. وتساهم قطعة المغنيزيوم هذه في تحسين نسبة توزيع الوزن بين الأمام والخلف، تماماً كما تفعل الرفاريف الأمامية المصنوعة من الألياف الفحمية وأغلفة الإطارات.
وفي هذا السياق، قام مهندسو كورفيت أيضاً بنقل بطارية السيارة من الامام إلى مقصورة التحميل الخلفية. أما عمليات خفض الوزن، فقد تم تعزيزها من خلال عدد من الخطوات، شأن اعتماد تقنية القعر الجاف لعملية التشحيم وتزويد السيارة بجهاز عادم مع صمامات تعمل بتقنية الفراغ الجوي، إضافة إلى اعتماد عجلات وإطارات كبيرة مع مكابح ذات حجم كبير وقضبان كبيرة لمنع انحناءات الهيكل.
محرك Ls7 سعة 7 ليترات
على عكس محرك كورفيت السابق (427) الذي كان يتسم بحجمه الكبير، يتمتع محرك Ls7 الذي تبلغ سعته 7 ليترات بحجم مدمج يمكن معه القول أنه محرك الأسطوانات الـ 8 على شكل V الأصغر حجماً والأكبر لناحية سعته الذي تنتجه جنرال موتورز ويشكل هذا المحرك تخليداً لعمل دؤوب نالته هذه السيارة ـ الرمز خلال سنواتها الخمسين.
ويمكن التعرف على محرك Ls7 سهولة بفضل أغطيته العلوية الحمراء مع الحروف السوداء. ويتشارك محرك Ls7 بالقواعد الأساسية مع الجيل الرابع من محرك Ls2 ذي الأسطوانات الـ 8 والبالغة سعته 6 ليترات، إلا أنه يعتمد قاعدة محرك تمت صناعتها من الحديد المضغوط مع محددات للأسطوانات لاستيعاب قطر أسطواناته الكبير البالغ 8، 104 ملم. وبالمقارنة مع محرك Ls2، يتميز محرك Ls7 بغطائه الأمامي وعلبة زيته السفلية.
بالإضافة إلى مصاعب السحب ورؤوس الأسطوانات وغيرها. من الداخل، تعتمد الاجزاء غير المرئية والمكررة على تقنيات تصنيع مأخوذة من عالم رياضة السيارات، منها محاور وصل وصمامات سحب من التايتانيوم تساهم في رفع القوة الحصانية والقدرات على مستويات دوران مرتفعة يمكنها أن تصل إلى 7100 دورة في الدقيقة.
ولعل خير مثال على مدى دخول تكنولوجيا السباقات إلى هذا المحرك يتمثل باستعمال التايتانيوم في صناعة محاور الوصل التي يبلغ وزن الواحد منها 480 غراماً، أي أقل بـ 30 بالمئة من محاور الوصل في محرك Ls7 ذي الأسطوانات الثماني. وبالإضافة إلى وزن هذه المحاور المنخفض والذي يؤدي إلى رفع التأدية عند مستويات الدوران العالية، تتمتع هذه المحاور بإعتمادية عالية وفترة تشغيل أطول.
الاسطوانات الجديدة
تعمل رؤوس الاسطوانات الجديدة كلياً والمصنوعة من الألمنيوم على زيادة راحة تنفس محرك الليترات الـ 7، كونه يستهلك حوالي 100 قدم مكعب من الهواء في الدقيقة أكثر مما يستهلكه محرك Ls2 المكون من 8 أسطوانات على شكل V والذي تبلغ سعته 6 ليترات، أي بزيادة في تدفق الهواء يبلغ معدلها 18 بالمئة.
وفي المقابل، يتم إستعمال عمود كامة دوار مع صمام رفع بقياس 591 ،0 / 591،0 لرفع مستويات تدفق الهواء من والى المحرك. ولتأمين تدفق مستمر للهواء، يتم تزويد رأس محرك Ls7 بمشاعب سحب تتميز بشكلها المستقيم الذي يأخذ لنفسه شكل النفق الكبير.
وتعمل هذه المشاعب على تثبيت سرعة الهواء، مما يمكن المحرك من توفير عزم دوران ممتاز عند مستويات الدوران المنخفضة مع مستوى مرتفع من القوة الحصانية عند إرتفاع دوران المحرك. وتتميز الرؤوس بغرف إحتراق بسعة 70 سم مكعب تتم تغذيتها من خلال صمامات سحب من التايتانيوم بقياس 56 ملم. ويقل وزن هذه الصمامات بمعدل 21 غراماً بالمقارنة مع الصمامات التقليدية المصنوعة من الستانلس ستيل والمتوفرة مع محرك ال اس 2 وذلك على الرغم من ان صمامات التايتانيوم تستهلك مساحة أكبر بـ 22 بالمئة.
اما صمامات العدم المعالجة بالصوديوم، فهي بقياس 41 ملم مقابل 4،39 ملم لصمامات العدم في Ls2. ولتمكين المحرك من استيعاب الصمامات الجديدة ومساحاتها تمت إمالة قواعد هذه الصمامات بزاوية تبلغ 12 درجة مقابل 15 درجة لصمامات محرك Ls2وذلك في سبيل تسهيل تمريرها للهواء.
ويتم تزييت وتشحيم محرك Ls7 من خلال نظام القعر الجاف الذي يعمل على تشحيم كافة أجزاء المحرك العلوية بكفاءة عالية خلال المناورات القاسية في المنعطفات. وتعمل هذه التقنية من خلال خزان زيت مدمج بالمحرك ينتقل الزيت من خلاله إلى مضخة خاصة مثبتة في أسفل المحرك تعمل على ضخ الزيت وتشحيم اجزاء المحرك المتحركة بشكل فعال ولغاية قوى تصل إلى 1غ.
ويتحرك الزيت في المحرك باتجاه الأسفل نحو صينية تجميع خاصة يتم إرساله منها باتجاه الأعلى من خلال مضخة خاصة. ويعمل خزان الزيت الكبير الذي تم تجهيزه بنظام هوائي لتبريده على توفير كميات الزيت اللازمة للمحرك خلال القيادة الرياضية. ومع تقنية القعر الجاف، يمكن زيادة كمية زيت المحرك من خلال خزان الزيت الذي يحتوي أيضاً على قضيب لقياس مستوى زيت المحرك.
قاعدة العجلات
التعليق والمكابح يتم بناء كورفيت Z06 على قاعدة العجلات التي يتم إعتمادها لـ كورفيت القياسية والتي يبلغ طولها 2686 ملم. وتعتمد كورفيت Z06 أيضاً على تعليق شقيقتها القياسية الذي يقوم على مبدأ الأذرع الطويلة والقصيرة مع نظام النابض الورقي العرضي.
إلا أن كورفيت Z06 تقف على عجلات معدنية رياضية جديدة مع إطارات رياضية تخفي الخلفية منها نابض خلفي وقضيب مقاوم للإنحناء. ويتميز تعليق كورفيت Z06 بقساوة نبضه ويعمل بالتناغم مع عجلات معدنية رياضية من الالومنيوم المقوى بقياس 918،5 إنش مع إطارات بقياس 35 / 275 -r18 في الامام، مقابل 1912 إنش و30/325-zr-19 في الخلف.
ويعتبر هذا المزيج من العجلات والإطارات الاكبر في تاريخ كورفيت. وتعتمد الإطارات التي يمكن السير بها حتى ولو فرغت من الهواء، على آخر التقنيات التي توصلت اليها شركة غوديير لتوفر إنقيادية ممتازة وتساهم في الوقت نفسه في دعم التسارعات الأفقية التي تزيد عن 1 جي. ويمكن مع إطارات كورفيت Z06 الإستغناء عن الإطار الاحتياطي والرافعة ومجموعة نفخ الإطارات المثقوبة من دون التضحية بمستويات تماسك السيارة العالية.
وتكتمل أنظمة التعليق ومجموعة الإطارات والعجلات من خلال نظام مكابح يقوم على تقنية الأسطوانات القرصية المهواة والمثقوبة بالعرض التي يبلغ قطرها 14 إنش (355 ملم) في الأمام مقابل 3 ،14 إنش (340 ملم) في الخلف. وتعمل الأسطوانات القرصية من خلال 6 مكابس مع 6 حشيات مكابح مستقلة عن بعضها البعض
ارجو ان الموضوع يعجبكم وشكرآ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعتبر كورفيت أسرع وأقوى سيارة تقوم جنرال موتورز بإنتاجها، بينما يعتبر طراز العام 2007 من كورفيت Z06 الأسرع والأقوى بين أجيال كورفيت
لأن Z06 الأكثر تطوراً من الناحية التقنية خلال مسيرتها التي بلغت عامها الـ 45. فهي مزودة بمستويات هائلة من التكنولوجيا العصرية ومع تصميمها الخارجي الذي يقوم على مبادئ الانسيابية التي تم تطويرها من خلال طراز Z06 المخصص للسباق والذي حقق الفوز على حلبة لومان الفرنسية.يوفر محرك Ls7 المخصص لكورفيت Z06 والذي تبلغ سعته 7 ليترات قوة 505 أحصنة في سيارة يصل وزنها إلى 1420 كلغ، مما يمكنها من التسارع إلى 100 كلم/س في غضون 7، 3 ثانية وقطع ربع ميل في 7 ،11 ثانية على سرعة 200 كلم/س والوصول إلى سرعة قصوى تبلغ 317 كلم/س.
تم تزويد كورفيت Z06 بواجهة خلفية عريضة ومرتفعة مع عاكس هواء مدمج مرتفع يعمل على توفير قوة دفع سفلية تعمل بالتناغم مع فتحات تهوية جهاز المكابح الأمامية التي تختبئ خلف عجلات معدنية بقياس 18 إنش في الأمام و19 إنش في الخلف تتكون من 10 مقابض وتعزز الطابع الرياضي للسيارة التي تم تزويدها بمخارج رباعية لجهاز العدم تم طلاؤها بالستانلس ستيل المصقول مقابل وضع شعارات Z06 على جانبي الرفرافين الأماميين المصنوعين من الألياف الفحمية.
تم تعديل عوامل الانسيابية الخاصة بالتصميم الخارجي لـ كورفيت Z06 تبعاً للخبرات التي أكتسبها فريق كورفيت رايسينغ حيث يعتبر التماسك على السرعات العالية وقدرات المناورة في المنعطفات من العوامل الرئيسية.
وفي وقت تعتمد سيارة السباق على رفاريف خلفية عريضة جداً، تم تزويد كورفيت Z06 بعاكس هواء خلفي مرتفع يعمل على توفير قوة دفع سفلية تعمل بالتناغم مع موزع الهواء الأمامي من دون ان تؤثر سلباً على عوامل إنسيابية ونسبة جر Z06 التي تبلغ 31،0. وعلى الرغم من تصميمها السباقي، إلا أن كورفيت Z06 معدة للاستعمال الرياضي اليومي.
وفي هذا الإطار، تم تزويدها بكل عوامل الراحة والعملانية التي تشمل مصابيح Hid في الامام والمقاعد المبطنة بالجلد الفاخر ومكيف الهواء الذي يمكن التحكم بدرجة حرارته بشكل مستقل بين جهتي المقصورة ومصفاة تنقية الهواء الداخل إلى المقصورة ونظام عكس المعلومات على الزاوية السفلية اليسرى من الزجاج الأمامي مع جهاز قياسي لقياس قوى الجاذبية التي تتعرض لها السيارة والتي تتوفر جميعها كتجهيزات قياسية.
ويتميز تجويف العدادات في كورفيت Z06 بعداد دوران المحرك الذي يصل إلى 7000 دورة في الدقيقة والذي تم تزيينه بشعار Z06. كذلك تم تجهيز كورفيت Z06 بعداد لضغط الزيت يعكس الضغط القياسي العالي لمحرك السيارة. أما المقاعد، فتتوفر بلونين مع شعار Z06 ومناطق وصل للجوانب تم فيها استعمال الخيوط غير المخفية.
قدرات الأداء
المجموعة الميكانيكية تتطابق المجموعة الميكانيكية لكورفيت Z06 مع قدرات التأدية الخاصة بمحرك Ls7. فمشاعب السحب الرباعية تتصل بعادمين كيميائيين من ناحية وبكاتمين للصوت يعملان بمرحلتين مزدوجتين من ناحية أخرى. ويتميز كاتما الصوت بكونهما مزودين بصمامين يعملان بتقنية الفراغ الجوي على كتمان هدير محرك السيارة عند قيادتها على سرعات بطيئة ليعودا فيفتحان كلياً عند التحول إلى القيادة الرياضية.
وفي القسم الخلفي من محرك Ls7، هناك أسطوانة دوارة مع قابض فاصل ذو وزن خفيف يعمل على نقل القوة إلى العجلتين الخلفيتين. أما علبة التروس اليدوية المكونة من 6 نسب أمامية، فقد تم تعديلها كي تتمكن من تحمل القوة الحصانية العالية الصادرة عن محرك Ls7. وتعمل علبة التروس من خلال مضخة تعمل على إرسال زيت علبة التروس إلى مبرد المحرك لخفض درجة حرارته.
وعند عودته، يقوم الزيت المبرد بإزالة الحرارة الناتجة عن عمل الترس التفاضلي قبل عودته إلى علبة التروس. وتتصل علبة التروس السداسية النسب إلى ترس تفاضلي بقدرة إنزلاق محدودة يعمل من خلال مسننات كبير. اما المحوران اللذان يربطان الترس التفاضلي الخلفي بالعجلتين الخلفيتين، فقد نالا عملية تقوية شأنهما للوصلات الكروية التي تعمل كنقاط وصل لربطهما بالترس والعجلتين.
الوزن المنخفض
تتميز كورفيت Z06 ببنيتها التحتية المقواة لتوفير مستويات عالية من الصلابة وبسقفها الذي يتحلى بوزن منخفض. فالعوارض المعدنية المحيطة بالبنية التحتية مصنوعة من الالمنيوم وقد تم تحديد شكلها من خلال تقنية ضغط الماء العالي. كما تم دعمها بمكونات تعليق مصنوعة من الالمنيوم المصبوب الذي اخذ مكان التعليق المعدني الذي يتوفر في طرازات كورفيت الأخرى.
أما باقي المكونات، فقد تم تثبيتها إلى الهيكل والشاسي من خلال تقنيات تصنيعية عصرية ومتطورة جداً. أما المكونات البنوية الرئيسية الأخرى والمصنوعة من الألياف الفحمية، فقد تم لصقها إلى البنية المصنوعة من الألمنيوم. فأغلفة الأطارات العريضة مثلاً، مصنوعة من خليط من الألياف الفحمية، في وقت تعتمد أرضية مقصورة الركاب على طبقة من الألياف الفحمية المربوطة إلى مساحات من خشب البالسا الذي يتميز بوزنه الخفيف جداً.
وتعتمد كورفيت Z06 على قطعة من المغنيزيوم تأخذ لنفسها دور صلة الوصل بين المحرك وبعض أجزاء التعليق الأمامي. وتساهم قطعة المغنيزيوم هذه في تحسين نسبة توزيع الوزن بين الأمام والخلف، تماماً كما تفعل الرفاريف الأمامية المصنوعة من الألياف الفحمية وأغلفة الإطارات.
وفي هذا السياق، قام مهندسو كورفيت أيضاً بنقل بطارية السيارة من الامام إلى مقصورة التحميل الخلفية. أما عمليات خفض الوزن، فقد تم تعزيزها من خلال عدد من الخطوات، شأن اعتماد تقنية القعر الجاف لعملية التشحيم وتزويد السيارة بجهاز عادم مع صمامات تعمل بتقنية الفراغ الجوي، إضافة إلى اعتماد عجلات وإطارات كبيرة مع مكابح ذات حجم كبير وقضبان كبيرة لمنع انحناءات الهيكل.
محرك Ls7 سعة 7 ليترات
على عكس محرك كورفيت السابق (427) الذي كان يتسم بحجمه الكبير، يتمتع محرك Ls7 الذي تبلغ سعته 7 ليترات بحجم مدمج يمكن معه القول أنه محرك الأسطوانات الـ 8 على شكل V الأصغر حجماً والأكبر لناحية سعته الذي تنتجه جنرال موتورز ويشكل هذا المحرك تخليداً لعمل دؤوب نالته هذه السيارة ـ الرمز خلال سنواتها الخمسين.
ويمكن التعرف على محرك Ls7 سهولة بفضل أغطيته العلوية الحمراء مع الحروف السوداء. ويتشارك محرك Ls7 بالقواعد الأساسية مع الجيل الرابع من محرك Ls2 ذي الأسطوانات الـ 8 والبالغة سعته 6 ليترات، إلا أنه يعتمد قاعدة محرك تمت صناعتها من الحديد المضغوط مع محددات للأسطوانات لاستيعاب قطر أسطواناته الكبير البالغ 8، 104 ملم. وبالمقارنة مع محرك Ls2، يتميز محرك Ls7 بغطائه الأمامي وعلبة زيته السفلية.
بالإضافة إلى مصاعب السحب ورؤوس الأسطوانات وغيرها. من الداخل، تعتمد الاجزاء غير المرئية والمكررة على تقنيات تصنيع مأخوذة من عالم رياضة السيارات، منها محاور وصل وصمامات سحب من التايتانيوم تساهم في رفع القوة الحصانية والقدرات على مستويات دوران مرتفعة يمكنها أن تصل إلى 7100 دورة في الدقيقة.
ولعل خير مثال على مدى دخول تكنولوجيا السباقات إلى هذا المحرك يتمثل باستعمال التايتانيوم في صناعة محاور الوصل التي يبلغ وزن الواحد منها 480 غراماً، أي أقل بـ 30 بالمئة من محاور الوصل في محرك Ls7 ذي الأسطوانات الثماني. وبالإضافة إلى وزن هذه المحاور المنخفض والذي يؤدي إلى رفع التأدية عند مستويات الدوران العالية، تتمتع هذه المحاور بإعتمادية عالية وفترة تشغيل أطول.
الاسطوانات الجديدة
تعمل رؤوس الاسطوانات الجديدة كلياً والمصنوعة من الألمنيوم على زيادة راحة تنفس محرك الليترات الـ 7، كونه يستهلك حوالي 100 قدم مكعب من الهواء في الدقيقة أكثر مما يستهلكه محرك Ls2 المكون من 8 أسطوانات على شكل V والذي تبلغ سعته 6 ليترات، أي بزيادة في تدفق الهواء يبلغ معدلها 18 بالمئة.
وفي المقابل، يتم إستعمال عمود كامة دوار مع صمام رفع بقياس 591 ،0 / 591،0 لرفع مستويات تدفق الهواء من والى المحرك. ولتأمين تدفق مستمر للهواء، يتم تزويد رأس محرك Ls7 بمشاعب سحب تتميز بشكلها المستقيم الذي يأخذ لنفسه شكل النفق الكبير.
وتعمل هذه المشاعب على تثبيت سرعة الهواء، مما يمكن المحرك من توفير عزم دوران ممتاز عند مستويات الدوران المنخفضة مع مستوى مرتفع من القوة الحصانية عند إرتفاع دوران المحرك. وتتميز الرؤوس بغرف إحتراق بسعة 70 سم مكعب تتم تغذيتها من خلال صمامات سحب من التايتانيوم بقياس 56 ملم. ويقل وزن هذه الصمامات بمعدل 21 غراماً بالمقارنة مع الصمامات التقليدية المصنوعة من الستانلس ستيل والمتوفرة مع محرك ال اس 2 وذلك على الرغم من ان صمامات التايتانيوم تستهلك مساحة أكبر بـ 22 بالمئة.
اما صمامات العدم المعالجة بالصوديوم، فهي بقياس 41 ملم مقابل 4،39 ملم لصمامات العدم في Ls2. ولتمكين المحرك من استيعاب الصمامات الجديدة ومساحاتها تمت إمالة قواعد هذه الصمامات بزاوية تبلغ 12 درجة مقابل 15 درجة لصمامات محرك Ls2وذلك في سبيل تسهيل تمريرها للهواء.
ويتم تزييت وتشحيم محرك Ls7 من خلال نظام القعر الجاف الذي يعمل على تشحيم كافة أجزاء المحرك العلوية بكفاءة عالية خلال المناورات القاسية في المنعطفات. وتعمل هذه التقنية من خلال خزان زيت مدمج بالمحرك ينتقل الزيت من خلاله إلى مضخة خاصة مثبتة في أسفل المحرك تعمل على ضخ الزيت وتشحيم اجزاء المحرك المتحركة بشكل فعال ولغاية قوى تصل إلى 1غ.
ويتحرك الزيت في المحرك باتجاه الأسفل نحو صينية تجميع خاصة يتم إرساله منها باتجاه الأعلى من خلال مضخة خاصة. ويعمل خزان الزيت الكبير الذي تم تجهيزه بنظام هوائي لتبريده على توفير كميات الزيت اللازمة للمحرك خلال القيادة الرياضية. ومع تقنية القعر الجاف، يمكن زيادة كمية زيت المحرك من خلال خزان الزيت الذي يحتوي أيضاً على قضيب لقياس مستوى زيت المحرك.
قاعدة العجلات
التعليق والمكابح يتم بناء كورفيت Z06 على قاعدة العجلات التي يتم إعتمادها لـ كورفيت القياسية والتي يبلغ طولها 2686 ملم. وتعتمد كورفيت Z06 أيضاً على تعليق شقيقتها القياسية الذي يقوم على مبدأ الأذرع الطويلة والقصيرة مع نظام النابض الورقي العرضي.
إلا أن كورفيت Z06 تقف على عجلات معدنية رياضية جديدة مع إطارات رياضية تخفي الخلفية منها نابض خلفي وقضيب مقاوم للإنحناء. ويتميز تعليق كورفيت Z06 بقساوة نبضه ويعمل بالتناغم مع عجلات معدنية رياضية من الالومنيوم المقوى بقياس 918،5 إنش مع إطارات بقياس 35 / 275 -r18 في الامام، مقابل 1912 إنش و30/325-zr-19 في الخلف.
ويعتبر هذا المزيج من العجلات والإطارات الاكبر في تاريخ كورفيت. وتعتمد الإطارات التي يمكن السير بها حتى ولو فرغت من الهواء، على آخر التقنيات التي توصلت اليها شركة غوديير لتوفر إنقيادية ممتازة وتساهم في الوقت نفسه في دعم التسارعات الأفقية التي تزيد عن 1 جي. ويمكن مع إطارات كورفيت Z06 الإستغناء عن الإطار الاحتياطي والرافعة ومجموعة نفخ الإطارات المثقوبة من دون التضحية بمستويات تماسك السيارة العالية.
وتكتمل أنظمة التعليق ومجموعة الإطارات والعجلات من خلال نظام مكابح يقوم على تقنية الأسطوانات القرصية المهواة والمثقوبة بالعرض التي يبلغ قطرها 14 إنش (355 ملم) في الأمام مقابل 3 ،14 إنش (340 ملم) في الخلف. وتعمل الأسطوانات القرصية من خلال 6 مكابس مع 6 حشيات مكابح مستقلة عن بعضها البعض
ارجو ان الموضوع يعجبكم وشكرآ