الحوت
01-27-2009, 01:56 PM
5 مباريات تحدد مصير اللقب الأهم
دوري المحترفين السعودي يزداد إثارة
خمس مراحل فقط عدا المؤجلات هي ما تبقى من عمر دوري المحرفين السعودي.. ولكنها ستكون المراحل الأهم لأنها هي التي ستحدد البطل وأيضا الهابطين إلى دوري الدرجة الأولى.. سيكون الجمهور موعودا بالمزيد من الإثارة والقوة ولكن ما سيحد منها هو أن الدوري سيتوقف قرابة ثلاثة أسابيع بعد مباريات الغد لفسح المجال للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم للاستعداد لمباراته المهمة في التصفيات الآسيوية الحاسمة للتأهل لكأس العالم ضد كوريا الشمالية في بيونع يانغ.. تبدو فرص الهلال والاتحاد متوزاية.. ولكن هناك بعض الفوارق البسيطة التي ربما يكون لها تأثير كبير في حسم المباريات. مباراة على أرضك.. مواجهة خصم أقل.. وتوقيت المباراة.. أمور قد يراها البعض أقل أهمية.. ولكن في صراع ساخن سيكون لها تأثير أكبر.. فيما يلي قراءة للمباريات المهمة المتبقية من عمر الدوري:
مع خطف فريق كرة القدم الأول بنادي الهلال لصدارة الدوري السعودي للمحترفين بفارق الأهداف عن الاتحاد ازدادت الإثارة قبل خمس جولات فقط من النهائية.. ستكون جولة الغد التي ستجمع في أقواها الهلال بالأهلي على أرض الأخير والاتحاد بالشباب في الرياض حاسمة.. وعلى الأرجح ستعيد قلب الأوراق التي قلبها فوز الهلال على النصر وخسارة الاتحاد من الأهلي.
وما يزيد من الترقب أن لكل من المتصدر الهلال ووصيفه الاتحاد 40 نقطة.. وأي تعثر لأحدهما سيعطي الآخر فرصة للانفراد بالصدارة حتى موعد مباراتهما الحاسمة في المرحلة الأخيرة من الدوري..
سيلعب الهلال غدا مع الأهلي في جدة.. مباراة غاية في الصعوبة أمام المنتشي من مباراة الديربي.
وفي اليوم ذاته سيلاعب الاتحاد الشباب في الرياض.. ولن يكون من السهل على الاتحادين نسيان خسارتهم من الأهلي وهم يلاقون فريقا قويا.
وما يصعب مهمة الاتحاد أن مباراتهم مع الشباب هي الفرصة الأخيرة للأخير للعودة للمنافسة.. وإلا سيكون متفرجا آخر على صراع الصدارة.
عدا مباريات الغد التي من المرجح أن يكون لها تأثير كبير على سباق الصدارة سيلعب الهلال بعد عودة الدوري من التوقف مع الشباب والوحدة والاتفاق وأخيرا الاتحاد.. فيما سيلعب الاتحاد مع الاتفاق ونجران والوحدة قبل أن ينتهي بالهلال.
تقريبا نفس الفرق التي سيلاعبها الهلال.. يتكرر اسم الاتفاق والوحدة هنا وهناك.
ولكن ما هو في صالح الهلال أكثر أنه سيلعب مع الشباب والاتفاق والاتحاد في الرياض ولن يضطر لمغادرة دياره إلا للعب ضد الوحدة في مكة المكرمة.
بينما سيضطر الاتحاد للسفر لملاقاة نجران في نجران والوحدة في مكة والهلال في الرياض.. التي سيكون فيها غدا لمواجهة الشباب.. ولن يلعب في أرضه إلا أمام الاتفاق فقط في الجولة الحادية والعشرين.
يملك الهلال فرصة اللعب على أرضه ولكن ما يفيد الاتحاد هو أنه سيلاعب نجران وهو المحطة الأضعف بين الفرق التي سيواجهها هو والهلال.
يسعى الهلاليون على توسيع الفارق بينهم وبين الاتحادين.. وهو حال الوصيف .. الهدف المعلن في الجانبين هو الوصول لفارق 4 نقاط قبل مباراة الرد التي ستكون حاسمة إذا ما ظل الفارق في محيط ثلاث النقاط.
تماما كما كان عليه الحال في الموسم الماضي عندما توقف الفارق بين الفريقين عند ثلاث نقاط ونجح الهلال في كسره في المباراة الأخيرة التي كسبها في جدة بهدف ياسر القحطاني.
وفي هذا الموسم.. الحسبة واضحة ولا مجال للتعقيد.. يملك الهلال كما الاتحاد 40 نقطة.. ولا داعي للنظر في الأهداف لأنها لاتسمن ولا تغني من جوع في نظام الدوري السعودي إلا إذا استمر التعادل بالنقاط وانتهت مباراة الهلال والاتحاد بالتعادل السلبي.
وعدا تلك الحالة فالفريقان مطالبان بالفوز وعدم التعثر. وأي خسارة ستكون لها نتائج كارثية على الخاسر.
صراع الهبوط
الحسابات هنا ستكون أصعب.. نظريا الأقرب لمغادرة الدوري السعودي للمحترفين والالتحاق بدوري الدرجة الأولى هما: أبها متذيل الترتيب والوطني صاحب المركز الحادي عشر.
لا يملك أبها سوى 7 نقاط بينما للوطني 9 فقط.
وعلى بعد ثلاث نقاط عنه يقف الرائد وبـ13 نقطة الحزم و14 نجران.
لا يمكن القول إن هذا الثلاثي بعيد عن خطر الهبوط.. ولكن من خلال نتائج أبها والوطني سيكون من الصعب عليهما تجاوز حتى هذا الفارق البسيط.
عدا فرق الصدارة للفرق المنافسة على البقاء سبع مباريات مؤجلة.
هناك مباريات ستكون حاسمة ستجمع أولها أبها بالرائد يوم الجمعة 2 فبراير فيما يلعب نجران مع الرائد يوم الخميس 12 مارس.. وأبها مع الوطني يوم الجمعة 13 مارس. وأبها مع الحزم يوم السبت 4 أبريل.. وفي اليوم ذاته سيلعب نجران مع الوطني.
نتائج تلك المباريات ستحدد مصير الهابطين لأنها ستجمع أطراف الصراع.
عدا ذلك.. سيلعب نجران مع الوحدة على ملعبه غدا.. وفي بقية المباريات يستضيف على ملعبه الاتحاد والرائد والوطني ويحل ضيفا على الحزم والنصر.. المباريات الأربع المقبلة ستكون على أرضه وهو أمر جيد بالنسبة له إن استغله.. ولكن نجران لم يعد ذلك الخصم المرعب على ملعبه.
أما الرائد فسيلعب غدا مع النصر فيما سيلعب مع أبها في أبها.. وفوزه فيها قد يكون إطلاق رصاصة قاتله على أبها.. أما فوز أبها فسيكون طوق نجاه للأخير.
بعدها سيحل ضيفا على نجران في مباراة مهمة للطرفين.. الفائز قد يكون غادر دائرة الخطر.
بعد ذلك سيلاعب الأهلي مرتين قبل أن يستضيف الوحدة ويختمها ضيفا على الاتفاق.
أما الوطني المنتشي بالتعادل مع الهلال في المرحلة قبل الماضية.. أمامه مباراة مهمة غدا مع الحزم في الرس.
بعدها سيلاقي النصر في تبوك قبل أن يسافر للرياض لمواجهة الشباب ويعود بعدها لملاقاة أبها في تبوك.. هذه المباراة غاية في الأهمية للطرفين.
بعدها سيحل ضيفا على نجران في مباراة لا تقل أهمية قبل أن يواجه الأهلي في تبوك والوحدة في مكة.
أما أبها فهو في وضع أصعب بنقاطه السبع.
عليه أن يواجه الاتفاق غدا على أرضه.
ثم يستضيف الرائد في أول مباراة لهما بعد التوقف. ويحل بعدها ضيفا على تبوك قبل أن يستضيف النصر والحزم على التوالي ثم يعود ليحل ضيفا على النصر مجددا قبل أن يختمها باستضافته للشباب.
إجمالا يبدو وضع أبها والوطني صعبا .. الفارق بينهما وبين الآخرين قد لا يكون كبيرا ولكنه يصعب تجاوزه.. وتكمن الأهمية في المباريات التي ستجمع المتنافسين على الهبوط.. هي التي ستحدد أكثر مصير المغادرين.. بدلا من انتظار نتائج هي أقرب منها للمعجزة من الواقع.
منقول من موقع الرياضية
دوري المحترفين السعودي يزداد إثارة
خمس مراحل فقط عدا المؤجلات هي ما تبقى من عمر دوري المحرفين السعودي.. ولكنها ستكون المراحل الأهم لأنها هي التي ستحدد البطل وأيضا الهابطين إلى دوري الدرجة الأولى.. سيكون الجمهور موعودا بالمزيد من الإثارة والقوة ولكن ما سيحد منها هو أن الدوري سيتوقف قرابة ثلاثة أسابيع بعد مباريات الغد لفسح المجال للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم للاستعداد لمباراته المهمة في التصفيات الآسيوية الحاسمة للتأهل لكأس العالم ضد كوريا الشمالية في بيونع يانغ.. تبدو فرص الهلال والاتحاد متوزاية.. ولكن هناك بعض الفوارق البسيطة التي ربما يكون لها تأثير كبير في حسم المباريات. مباراة على أرضك.. مواجهة خصم أقل.. وتوقيت المباراة.. أمور قد يراها البعض أقل أهمية.. ولكن في صراع ساخن سيكون لها تأثير أكبر.. فيما يلي قراءة للمباريات المهمة المتبقية من عمر الدوري:
مع خطف فريق كرة القدم الأول بنادي الهلال لصدارة الدوري السعودي للمحترفين بفارق الأهداف عن الاتحاد ازدادت الإثارة قبل خمس جولات فقط من النهائية.. ستكون جولة الغد التي ستجمع في أقواها الهلال بالأهلي على أرض الأخير والاتحاد بالشباب في الرياض حاسمة.. وعلى الأرجح ستعيد قلب الأوراق التي قلبها فوز الهلال على النصر وخسارة الاتحاد من الأهلي.
وما يزيد من الترقب أن لكل من المتصدر الهلال ووصيفه الاتحاد 40 نقطة.. وأي تعثر لأحدهما سيعطي الآخر فرصة للانفراد بالصدارة حتى موعد مباراتهما الحاسمة في المرحلة الأخيرة من الدوري..
سيلعب الهلال غدا مع الأهلي في جدة.. مباراة غاية في الصعوبة أمام المنتشي من مباراة الديربي.
وفي اليوم ذاته سيلاعب الاتحاد الشباب في الرياض.. ولن يكون من السهل على الاتحادين نسيان خسارتهم من الأهلي وهم يلاقون فريقا قويا.
وما يصعب مهمة الاتحاد أن مباراتهم مع الشباب هي الفرصة الأخيرة للأخير للعودة للمنافسة.. وإلا سيكون متفرجا آخر على صراع الصدارة.
عدا مباريات الغد التي من المرجح أن يكون لها تأثير كبير على سباق الصدارة سيلعب الهلال بعد عودة الدوري من التوقف مع الشباب والوحدة والاتفاق وأخيرا الاتحاد.. فيما سيلعب الاتحاد مع الاتفاق ونجران والوحدة قبل أن ينتهي بالهلال.
تقريبا نفس الفرق التي سيلاعبها الهلال.. يتكرر اسم الاتفاق والوحدة هنا وهناك.
ولكن ما هو في صالح الهلال أكثر أنه سيلعب مع الشباب والاتفاق والاتحاد في الرياض ولن يضطر لمغادرة دياره إلا للعب ضد الوحدة في مكة المكرمة.
بينما سيضطر الاتحاد للسفر لملاقاة نجران في نجران والوحدة في مكة والهلال في الرياض.. التي سيكون فيها غدا لمواجهة الشباب.. ولن يلعب في أرضه إلا أمام الاتفاق فقط في الجولة الحادية والعشرين.
يملك الهلال فرصة اللعب على أرضه ولكن ما يفيد الاتحاد هو أنه سيلاعب نجران وهو المحطة الأضعف بين الفرق التي سيواجهها هو والهلال.
يسعى الهلاليون على توسيع الفارق بينهم وبين الاتحادين.. وهو حال الوصيف .. الهدف المعلن في الجانبين هو الوصول لفارق 4 نقاط قبل مباراة الرد التي ستكون حاسمة إذا ما ظل الفارق في محيط ثلاث النقاط.
تماما كما كان عليه الحال في الموسم الماضي عندما توقف الفارق بين الفريقين عند ثلاث نقاط ونجح الهلال في كسره في المباراة الأخيرة التي كسبها في جدة بهدف ياسر القحطاني.
وفي هذا الموسم.. الحسبة واضحة ولا مجال للتعقيد.. يملك الهلال كما الاتحاد 40 نقطة.. ولا داعي للنظر في الأهداف لأنها لاتسمن ولا تغني من جوع في نظام الدوري السعودي إلا إذا استمر التعادل بالنقاط وانتهت مباراة الهلال والاتحاد بالتعادل السلبي.
وعدا تلك الحالة فالفريقان مطالبان بالفوز وعدم التعثر. وأي خسارة ستكون لها نتائج كارثية على الخاسر.
صراع الهبوط
الحسابات هنا ستكون أصعب.. نظريا الأقرب لمغادرة الدوري السعودي للمحترفين والالتحاق بدوري الدرجة الأولى هما: أبها متذيل الترتيب والوطني صاحب المركز الحادي عشر.
لا يملك أبها سوى 7 نقاط بينما للوطني 9 فقط.
وعلى بعد ثلاث نقاط عنه يقف الرائد وبـ13 نقطة الحزم و14 نجران.
لا يمكن القول إن هذا الثلاثي بعيد عن خطر الهبوط.. ولكن من خلال نتائج أبها والوطني سيكون من الصعب عليهما تجاوز حتى هذا الفارق البسيط.
عدا فرق الصدارة للفرق المنافسة على البقاء سبع مباريات مؤجلة.
هناك مباريات ستكون حاسمة ستجمع أولها أبها بالرائد يوم الجمعة 2 فبراير فيما يلعب نجران مع الرائد يوم الخميس 12 مارس.. وأبها مع الوطني يوم الجمعة 13 مارس. وأبها مع الحزم يوم السبت 4 أبريل.. وفي اليوم ذاته سيلعب نجران مع الوطني.
نتائج تلك المباريات ستحدد مصير الهابطين لأنها ستجمع أطراف الصراع.
عدا ذلك.. سيلعب نجران مع الوحدة على ملعبه غدا.. وفي بقية المباريات يستضيف على ملعبه الاتحاد والرائد والوطني ويحل ضيفا على الحزم والنصر.. المباريات الأربع المقبلة ستكون على أرضه وهو أمر جيد بالنسبة له إن استغله.. ولكن نجران لم يعد ذلك الخصم المرعب على ملعبه.
أما الرائد فسيلعب غدا مع النصر فيما سيلعب مع أبها في أبها.. وفوزه فيها قد يكون إطلاق رصاصة قاتله على أبها.. أما فوز أبها فسيكون طوق نجاه للأخير.
بعدها سيحل ضيفا على نجران في مباراة مهمة للطرفين.. الفائز قد يكون غادر دائرة الخطر.
بعد ذلك سيلاعب الأهلي مرتين قبل أن يستضيف الوحدة ويختمها ضيفا على الاتفاق.
أما الوطني المنتشي بالتعادل مع الهلال في المرحلة قبل الماضية.. أمامه مباراة مهمة غدا مع الحزم في الرس.
بعدها سيلاقي النصر في تبوك قبل أن يسافر للرياض لمواجهة الشباب ويعود بعدها لملاقاة أبها في تبوك.. هذه المباراة غاية في الأهمية للطرفين.
بعدها سيحل ضيفا على نجران في مباراة لا تقل أهمية قبل أن يواجه الأهلي في تبوك والوحدة في مكة.
أما أبها فهو في وضع أصعب بنقاطه السبع.
عليه أن يواجه الاتفاق غدا على أرضه.
ثم يستضيف الرائد في أول مباراة لهما بعد التوقف. ويحل بعدها ضيفا على تبوك قبل أن يستضيف النصر والحزم على التوالي ثم يعود ليحل ضيفا على النصر مجددا قبل أن يختمها باستضافته للشباب.
إجمالا يبدو وضع أبها والوطني صعبا .. الفارق بينهما وبين الآخرين قد لا يكون كبيرا ولكنه يصعب تجاوزه.. وتكمن الأهمية في المباريات التي ستجمع المتنافسين على الهبوط.. هي التي ستحدد أكثر مصير المغادرين.. بدلا من انتظار نتائج هي أقرب منها للمعجزة من الواقع.
منقول من موقع الرياضية